صحة العيون عند الأطفال والرضّع

Op. Dr. Nejmi Öztürk HG Hospital’daki muayene odasında – Kahramanmaraş göz doktoru

في مستشفى HG الخاص في كهرمان مرعش، تركيا، مع الدكتور نجمي أوزتورك، أخصائي طب وجراحة العيون — متابعة صحة العين منذ الرضاعة حتى سن المدرسة

في هذه المقالة
  • مواعيد الفحص — في أي أعمار يُنصح بالمراجعة، من فترة حديثي الولادة حتى ما قبل المدرسة
  • اعتلال الشبكية عند الخدج (ROP) — من يخضع للفحص، ولماذا يكون التوقيت حاسمًا
  • علامات التنبيه — ما يمكن للأهل ملاحظته في المنزل
  • مشكلات العيون الشائعة عند الأطفال
  • سن المدرسة وقصر النظر — الوقت في الهواء الطلق، والعمل عن قرب، وعادات استخدام الشاشات
  • ماذا يحدث في فحص عيون الطفل

الرؤية ليست قدرة جاهزة منذ الولادة؛ فمراكز الإبصار في الدماغ تنضج في سنوات العمر المبكرة بفضل الصور الواضحة القادمة من العينين. ولهذا فإن صحة العين في الطفولة ليست مسألة درجة نظارة بقدر ما هي مسألة متابعة للنمو: فكثير من المشكلات التي تُكتشف في سن مبكرة يمكن علاجها، بينما قد يكون المكسب محدودًا إذا اكتُشفت المشكلة نفسها بعد اكتمال نمو الرؤية.

لا يصف الأطفال مشكلات الرؤية في الغالب؛ فالطفل الذي يرى جيدًا بإحدى عينيه لا يشكو حتى لو كانت العين الأخرى ضعيفة، لأنه لا يعاني من صعوبة ظاهرة. ولهذا تكتسب الفحوص المخطَّطة بحسب العمر أهميتها.

متى يُفحص الرضيع؟

النهج المتّبع في صحة عيون الأطفال ليس انتظار ظهور الأعراض، بل فحص العينين ونمو الرؤية في أعمار محددة. والخطوات الموصى بها هي:

  • في فترة حديثي الولادة: ينبغي إجراء اختبار الانعكاس الأحمر: يُسلَّط ضوء على العين في غرفة معتمة، ويُنظر هل يرتد من قاع العين وهج برتقالي مائل إلى الحمرة. وإذا لم يظهر الوهج، أو بدا معتمًا، أو وُجد فرق واضح بين العينين، فقد يدل ذلك على ساد خلقي (ماء أبيض)، أو ورم داخل العين، أو حالة أخرى تصيب قاع العين.
  • بين 6 و12 شهرًا: يُقيَّم هل تتحرك العينان معًا، وهل يوجد انحراف، وحالة قاع العين؛ ويُلاحَظ هل يتتبع الرضيع الضوء والوجوه.
  • نحو سن 3 سنوات: بما أنه يمكن اختبار الطفل ببطاقات الأشكال والصور، تُقاس درجة الرؤية في كل عين على حدة؛ ويمكن في هذه المرحلة اكتشاف عيوب الانكسار التي تحتاج إلى نظارة، وكسل العين.
  • قبل المدرسة (4–5 سنوات): تُعاد دراسة حدة البصر وعيب الانكسار وحركات العينين. وقد يقي هذا الفحص من صعوبات دراسية سببها عدم رؤية السبورة.
  • في سن المدرسة: تستمر الفحوص على فترات متباعدة حتى من دون شكوى؛ فعيوب الانكسار قد تتغير أثناء النمو.

وإذا وُجد في العائلة تاريخ لدرجات نظر عالية، أو كسل العين، أو الحول، أو ساد خلقي، أو جلوكوما في الطفولة، فلا تُنتظر هذه الفترات؛ بل ينبغي تقييم الطفل في وقت مبكر وبوتيرة أكبر. وقد لا يكون التوقيت متماثلًا لدى كل الأطفال.

فحص اعتلال الشبكية عند الخدج (ROP)

يرتبط اعتلال الشبكية عند الخدج (ROP) بعدم اكتمال نمو أوعية الشبكية الدموية لدى الرضّع المولودين قبل أوانهم. تنضج أوعية الشبكية في الأسابيع الأخيرة من الحمل؛ والولادة المبكرة تقطع هذه العملية، فتنمو الأوعية لدى بعض الرضّع بشكل غير منتظم. وفي أغلب الحالات يتراجع المرض من تلقاء نفسه، بينما تحتاج نسبة منها إلى علاج.

ليس لاعتلال الشبكية عند الخدج علامة يستطيع الأهل ملاحظتها من الخارج؛ فلا يكون الرضيع منزعجًا، ولا يظهر احمرار أو إفرازات في العين. ولا يُشخَّص إلا بفحص مخطَّط للرضّع في فئة الخطر.

من يخضع للفحص؟

  • تشمل الإرشادات الوطنية جميع الرضّع الذين يقل وزن ولادتهم وعمر حملهم عن حدود معينة؛ وفي تركيا يندرج عادةً في هذه الفئة الرضّع الذين يبلغ وزن ولادتهم 1500 غرام أو أقل، أو عمر حملهم 34 أسبوعًا أو أقل.
  • وحتى إن وُلد الرضيع فوق هذه الحدود، فإن من تلقّى الأكسجين أو الدعم التنفسي مدة طويلة، أو أصيب بعدوى شديدة، أو مرّ بمسار معقّد في العناية المركزة، يُفحص بتوجيه من طبيب حديثي الولادة (أخصائي رعاية المواليد).
  • ويؤخذ في الحسبان أيضًا تعدد الأجنة وتأخر النمو داخل الرحم.

لماذا يكون التوقيت حاسمًا؟

يتغير مسار اعتلال الشبكية عند الخدج من أسبوع إلى آخر، ويجب اكتشاف المرحلة التي تحتاج إلى علاج ضمن نافذة زمنية محدودة. ولذلك يبدأ الفحص والرضيع ما يزال في العناية المركزة: فالنهج العام هو إجراء تقييم بعد نحو 4 أسابيع من الولادة، أو عند بلوغ الأسبوع 31 المحسوب بعد آخر دورة طمث للأم (عمر الحمل مضافًا إليه الأسابيع التي مرت منذ الولادة). وقد تتراوح وتيرة الفحوص اللاحقة بين أسبوع وثلاثة أسابيع بحسب موجودات الشبكية؛ وقد يعني تفويت الفحوص إغلاق نافذة العلاج.

يُجرى الفحص بعد توسيع الحدقة بالقطرات، باستخدام مصدر ضوء وعدسة خاصة لفحص الشبكية بما في ذلك أطرافها؛ وقد يُستعان بالتصوير أيضًا لمقارنة الموجودات مع مرور الوقت. ولأن الجفنين يُبقَيان مفتوحين برفق، قد يبدو الرضيع منزعجًا خلال الفحص القصير؛ وهذا متوقع. وإذا لزم العلاج، تُحدَّد الطريقة والتوقيت بحسب موجودات الشبكية والحالة العامة للرضيع؛ وقد تختلف النتائج من رضيع إلى آخر.

في الفيديو أدناه مقطع قصير سُجِّل أثناء فحص.

وعند انتهاء الفحص لا تنتهي المتابعة: فالأطفال المولودون قبل أوانهم أكثر عرضة لعيوب الانكسار وكسل العين والحول في الأعمار اللاحقة، ويُنصح لهم بمواصلة فحوص العين على فترات منتظمة.

علامات التنبيه التي يمكن للأهل ملاحظتها

إذا لوحظت إحدى العلامات التالية فلا يُنتظر موعد الفحص المخطَّط؛ بل ينبغي أن يقيّم طبيب العيون حالة الطفل.

  • انحراف العين (الحول): انحراف إحدى العينين إلى الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل. قد يُرى انحراف قصير الأمد في الأشهر المبكرة؛ أما إذا كان الانحراف مستمرًا أو واضحًا أو استمر بعد الشهر الرابع فيجب تقييمه.
  • بياض في العين (ابيضاض الحدقة): أن تبدو الحدقة بيضاء أو رمادية أو معتمة؛ أو غياب الانعكاس الأحمر لإحدى العينين في الصور الفوتوغرافية. ويجب تقييمها من دون تأخير.
  • حساسية مفرطة للضوء: إغلاق العينين بإحكام في الضوء، والإشاحة المستمرة بالنظر، والانزعاج.
  • دمع مستمر أو إفرازات: دمع يستمر حتى من دون بكاء، وجفون ملتصقة في الصباح.
  • إمالة الرأس عند النظر: إمالة الرأس دائمًا في الاتجاه نفسه لمشاهدة التلفاز أو السبورة أو اللعبة.
  • تدلي الجفن: أن يغطي الجفن جزءًا من الحدقة؛ خاصة إذا كان هناك فرق بين العينين.
  • الاقتراب وتضييق العينين: الاقتراب الشديد من الشاشة، وتضييق العينين عند النظر إلى البعيد، وتقريب الكتاب كثيرًا من العينين.
  • اهتزاز لا إرادي في العينين (الرأرأة) وردة فعل واضحة عند تغطية إحدى العينين: فانزعاج الطفل عند تغطية عين واحدة وعدم ردّ فعله عند تغطية الأخرى قد يكون علامة على وجود فرق في الرؤية بين العينين.

يمكن أن تنشأ كل علامة من هذه العلامات عن أكثر من سبب؛ ويُميَّز بينها بالفحص.

مشكلات العيون الشائعة عند الأطفال

  • عيوب الانكسار: قصر النظر (تشوش الرؤية عن بُعد)، وطول النظر (صعوبة الرؤية عن قرب وإجهاد العين)، واللابؤرية (تشوش على كل المسافات وصداع). وتُوصف النظارة لا لتوضيح الصورة فحسب، بل لدعم نمو الرؤية أيضًا.
  • الحول: عدم توازي نظر العينين. وقد يكون السبب عيب انكسار، وقد يتعلق بطريقة عمل عضلات العين؛ وقد يشمل العلاج النظارة وتغطية العين، وفي الحالات المناسبة الجراحة.
  • كسل العين (الغمش): عندما لا تصل صورة واضحة من إحدى العينين إلى الدماغ، يتأخر نمو الرؤية في تلك العين؛ وقد يكون السبب فرقًا كبيرًا في درجة النظر بين العينين، أو الحول، أو حالة تعيق الرؤية. وتكون الاستجابة للعلاج أقوى عند اكتشافه مبكرًا.
  • انسداد القناة الدمعية: من الأسباب الشائعة للدمع المستمر والإفرازات عند الرضّع. وتتحسن معظم الحالات من تلقاء نفسها في الفترة المبكرة بالتدليك وإجراءات النظافة؛ ويُنظر في التدخل في الحالات التي لا تتحسن.
  • التهاب الملتحمة (الرمد): يصاحبه احمرار ودمع وإفرازات وإحساس بالوخز؛ وقد يكون سببه فيروسًا أو بكتيريا أو حساسية، ويختلف العلاج بحسب السبب. ولأنه قد يكون معديًا، فإن نظافة اليدين مهمة.
  • الشعيرة والبردة: تورمات تنشأ عند انسداد الغدد الدهنية في حافة الجفن أو التهابها. والكمادات الدافئة وتنظيف الجفن خطوتان مبدئيتان؛ أما الآفات التي لا تزول فتحتاج إلى تقييم الطبيب.
  • الساد الخلقي (الماء الأبيض): عتامة في عدسة العين منذ الولادة؛ ويُلاحَظ ببياض في الحدقة أو بعدم ظهور الانعكاس الأحمر، ولأنه يؤثر مباشرة في نمو الرؤية فيجب تقييمه في الوقت المناسب.
  • الجلوكوما الخلقية (الماء الأزرق): حالة نادرة يرتفع فيها ضغط العين. ومن علاماتها النموذجية حساسية مفرطة للضوء ودمع ومظهر أكبر من المعتاد للعين؛ ويجب تقييمها من دون تأخير.

في الفيديو القصير أدناه مقطع سُجِّل أثناء فحص.

سن المدرسة وتزايد قصر النظر

أظهرت دراسات في بلدان مختلفة أن قصر النظر أصبح أكثر شيوعًا لدى الأطفال ويبدأ في أعمار أصغر. ويميل قصر النظر الذي يبدأ في الطفولة إلى التقدم خلال النمو؛ ولذلك فإن متابعة تقدمه لا تقل أهمية عن تصحيح الدرجة بالنظارة.

للوراثة نصيب واضح في نشوء قصر النظر: فإذا كان أحد الوالدين أو كلاهما مصابًا بقصر النظر ازداد احتمال إصابة الطفل. وإلى جانب الوراثة، تبيّن أن للعادات البيئية دورًا أيضًا:

  • الوقت المقضي في الهواء الطلق: ارتبط قضاء وقت أطول في ضوء النهار بانخفاض احتمال بدء قصر النظر؛ وفي الدراسات برز متوسط ساعتين يوميًا. ولا يعني هذا أنه يعكس درجة موجودة أصلًا؛ فالتأثير يتعلق أكثر بتأخير البدء.
  • العمل المتواصل عن قرب: التركيز على القريب مدة طويلة دون انقطاع يزيد إجهاد العين؛ والتوصية الشائعة أخذ استراحة قصيرة كل 20 دقيقة تقريبًا والنظر إلى البعيد. كما أن تقريب الكتاب أو الشاشة كثيرًا وضعف الإضاءة يزيدان الجهد.
  • عادات استخدام الشاشات: مدة الشاشة مهمة، وكذلك النشاط الذي تحل الشاشة محله. والشاشات الصغيرة تُمسَك أقرب إلى العين، لذا يمكن تفضيل الشاشات التي تُشاهَد من مسافة على الهواتف والأجهزة اللوحية.

لا يمكن تقديم هذه التوصيات على أنها وسيلة للوقاية من قصر النظر؛ فالعادات لا تغني عن متابعة درجة النظر. وفي الحالات التي يتقدم فيها قصر النظر، قد تُطرح بعد تقييم الطبيب إجراءات تهدف إلى التحكم في قصر النظر (قطرات أتروبين منخفضة التركيز، أو خيارات من النظارات والعدسات اللاصقة المصمَّمة لهذا الغرض). ويُحدَّد مدى الملاءمة بحسب عمر الطفل ومسار درجته ونتائج الفحص؛ وتختلف الاستجابة من طفل إلى آخر.

ماذا يحدث في فحص عيون الطفل؟

فحص عيون الطفل ليس نسخة مصغَّرة من فحص البالغين؛ بل تتغير الطريقة بحسب العمر. فتُستخدم طرق تعتمد على السلوك عند الرضيع الذي لا يتكلم، وبطاقات الحروف والأشكال عند الطفل في سن المدرسة:

  1. القصة المرضية: تُطرح أسئلة عن الحمل والولادة، وعن أي تاريخ للولادة المبكرة والعناية المركزة، وعن تاريخ عائلي للنظارات أو كسل العين أو الحول، وعن سلوك الطفل الملاحَظ في المنزل والمدرسة.
  2. قياس مستوى الرؤية: تُقيَّم العينان كل على حدة ببطاقات مناسبة للعمر؛ وعند الأطفال الصغار تُستخدم مقاييس سلوكية مثل تتبع الضوء وردة الفعل عند تغطية إحدى العينين.
  3. حركات العينين والانحراف: يُقاس ما إذا كانت العينان تتحركان معًا ودرجة الانحراف باختبارات التغطية والموشورات.
  4. فحص الجزء الأمامي من العين: تُفحص الجفون والرموش والملتحمة والقرنية والحدقة والعدسة بالمجهر الحيوي (المصباح الشقّي).
  5. قياس الانكسار بالقطرات (شلل المطابقة): لأن عضلة التركيز عند الطفل قوية جدًا، لا تُظهر العين درجتها الحقيقية من تلقاء نفسها؛ وعند القياس من دون قطرات قد تظهر الدرجة أقل مما هي عليه فعلًا. ولذلك تُقطَّر قطرات تريح التركيز مؤقتًا، ويُجرى القياس بعد نحو 30–45 دقيقة. وتتسع الحدقة، وتبقى الرؤية القريبة مشوشة لبعض الوقت، وتظهر حساسية للضوء؛ وكلها مؤقتة.
  6. فحص قاع العين: والحدقة متسعة، تُقيَّم الشبكية والعصب البصري والأوعية الدموية.
  7. ضغط العين: يُقاس في الحالات التي يُرى فيها ذلك ضروريًا، بطرق تناسب الطفل.

والتحضير المطلوب من الأسرة بسيط: ألّا يكون الطفل جائعًا، وإحضار وصفة النظارة السابقة والتقارير إن وجدت، وتنظيم خطة ذلك اليوم بما يناسب بقاء الرؤية القريبة مشوشة لبعض الوقت بعد الفحص.

في الفيديو أدناه مقطع قصير سُجِّل أثناء الفحص.

فحص عيون الأطفال في كهرمان مرعش

يُجري الدكتور نجمي أوزتورك، أخصائي طب وجراحة العيون، فحص عيون الرضّع والأطفال، وقياس الانكسار بالقطرات، وتقييم انحراف العين، وفحص قاع العين في مستشفى HG الخاص في كهرمان مرعش، تركيا. ولأن الفحص بالقطرات يتطلب الانتظار، فإن اختيار موعد يناسب روتين الطفل يسهّل العملية.

وبالنسبة إلى الأسر القادمة من البستان وأفشين وغوكسون وإكين أوزو ونورهاك، يُخطَّط للفحص والتحاليل في اليوم نفسه قدر الإمكان، حتى لا تكون هناك حاجة إلى رحلة ثانية على الطريق نفسه. ومن المفيد ذكر ذلك عند حجز الموعد؛ ومعلومات المواعيد والوصول في صفحة اتصل بنا. ويُتَّخذ قرار التشخيص والعلاج دائمًا بعد الفحص، وقد تختلف النتائج من طفل إلى آخر.

الأسئلة الشائعة

عينا رضيعي لا تسببان أي شكوى، فهل يلزم الفحص مع ذلك؟

نعم. فمعظم مشكلات الرؤية عند الأطفال لا تسبب شكوى؛ وإذا كانت إحدى العينين ترى جيدًا فلا يشعر الطفل بصعوبة ولا يلاحظ المشكلة. ولهذا يُنصح باختبار الانعكاس الأحمر في فترة حديثي الولادة، وبالفحوص بين 6 و12 شهرًا، وعند سن 3 سنوات، وقبل المدرسة، بغض النظر عن الشكاوى.

ينحرف نظر رضيعي بين حين وآخر، فهل من الصواب الانتظار؟

قد يُرى انحراف قصير ومتغيّر في الأشهر المبكرة. أما إذا كان الانحراف مستمرًا أو واضحًا أو دائمًا في العين نفسها أو استمر بعد الشهر الرابع فالفحص لازم. وفي بعض الأطفال تبدو العين منحرفة وهي ليست كذلك بسبب عرض جسر الأنف؛ ويُميَّز ذلك بالفحص.

متى يُجرى فحص العين لرضيعي المولود قبل أوانه؟

يبدأ فحص اعتلال الشبكية عند الخدج عادةً والرضيع ما يزال في العناية المركزة؛ والنهج الشائع هو إجراء تقييم بعد نحو 4 أسابيع من الولادة أو عند بلوغ الأسبوع 31 المحسوب بعد آخر دورة طمث للأم. وتُحدَّد وتيرة الفحوص بحسب موجودات الشبكية؛ ويجري التخطيط بالتعاون بين طبيب حديثي الولادة وطبيب العيون.

هل يضر فحص اعتلال الشبكية عند الخدج بالرضيع؟

يُجرى الفحص بعد توسيع الحدقة بالقطرات، بمساعدة الضوء والعدسة، وهو قصير. ولأن الجفنين يُبقَيان مفتوحين برفق، قد يبدو الرضيع منزعجًا؛ وهذا متوقع ويزول بعد الفحص.

حتى أي سن يمكن علاج كسل العين؟

تكون الاستجابة للعلاج أقوى في السنوات التي يستمر فيها نمو الرؤية؛ ولهذا فالبدء المبكر مهم. ويمكن تجربة العلاج بعد اكتمال نمو الرؤية أيضًا، لكن المكسب قد يكون محدودًا، ويُقيَّم بحسب نتائج الفحص.

هل تزداد درجة النظر إذا وُضعت للطفل نظارة؟

النظارة لا تزيد درجة النظر؛ فهي بتمكين العين من الرؤية الواضحة تدعم نمو الرؤية، وهي جزء من العلاج في تدبير كسل العين والحول. ومن الطبيعي أن تتغير درجة الطفل مع النمو؛ ويأتي هذا التغير من نمو العين لا من النظارة.

لماذا يلزم الفحص بالقطرات؟

لأن عضلة التركيز عند الطفل قوية جدًا، تركّز العين من تلقاء نفسها أثناء القياس ولا تُظهر درجتها الحقيقية؛ وعند القياس من دون قطرات قد تظهر الدرجة أقل مما هي عليه فعلًا. والقطرات التي تريح التركيز مؤقتًا تزيل هذا الخطأ.

هل يمكن أن يُتلف وقت الشاشة عيني طفلي بشكل دائم؟

من المعروف أن استخدام الشاشات يسبب شكاوى مثل إجهاد العين والجفاف والصداع. أما في نشوء قصر النظر فتؤدي الوراثة والوقت المقضي في الهواء الطلق دورًا معًا. ويُنصح أثناء العمل عن قرب بالنظر إلى البعيد كل 20 دقيقة تقريبًا، واستخدام الشاشة من مسافة كافية، وقضاء وقت في الهواء الطلق.

لاحظت بياضًا في عين طفلي، ماذا أفعل؟

البياض أو العتامة في الحدقة (ابيضاض الحدقة)، وغياب الانعكاس الأحمر لإحدى العينين في الصور الفوتوغرافية، من الموجودات التي يجب تقييمها من دون تأخير؛ ولها أكثر من سبب محتمل، منها الساد الخلقي.

كيف نُحضّر الطفل لفحص العيون؟

يفيد ألّا يكون الطفل جائعًا أو شديد التعب، وأن تُحضَر وصفة النظارة السابقة والتقارير إن وجدت. وإذا كان سيُجرى فحص بالقطرات فينبغي توقع انتظار نحو 30–45 دقيقة، ومراعاة أن الرؤية القريبة تبقى مشوشة لبعض الوقت بعده.

المصادر

  • الجمعية التركية لطب العيون — todnet.org
  • الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (AAO) — aao.org
  • المعهد الوطني للعيون (NEI) — nei.nih.gov
  • منظمة الصحة العالمية — who.int

صفحات ذات صلة

هذه المقالة لأغراض التوعية فقط؛ ويُتَّخذ قرار التشخيص والعلاج بعد الفحص. قد تختلف نتائج أي علاج أو إجراء تداخلي من شخص لآخر. يُنصح بالحصول على رأي طبيبك في القرارات المتعلقة بصحة عيون طفلك.

الدكتور نجمي أوزتورك
الدكتور نجمي أوزتورك

أخصائي طب وجراحة العيون. خريج كلية الطب بجامعة أرجيس؛ أكمل تدريب الاختصاص في مستشفى أنقرة أتاتورك للتدريب والبحث. بخبرة 21 عامًا في جراحة الساد وتصحيح الإبصار والحول والجلوكوما والشبكية وجراحة الجفون، يستقبل المرضى في مستشفى HG في كهرمان مرعش، تركيا. السيرة الذاتية والتدريب

تم إعداد هذا المحتوى ومراجعته طبيًا من قبل الدكتور نجمي أوزتورك. آخر تحديث: · محرر الموقع والتواصل